العلامة المجلسي
573
بحار الأنوار
قدير ] لا يعجزه شئ . إيضاح . قوله عليه السلام : بسماعهم منه لها . . الضمير في منه راجع إلى أمير المؤمنين ، وفي ( لها ) إلى الأنفس . . أي بأنهم كانوا يسمعون منه عليه السلام ما ينفع أنفسهم من المعارف والاحكام والمواعظ ، أو ضمير سماعهم راجع إلى المسلمين وضمير منه إلى المنافق ، وضمير لها إلى الشهادة . . أي اتخاذهم له أخا بسبب أنهم سمعوا منه الشهادة . والشائلة : المرتفعة ( 1 ) . 2 - تفسير العياشي ( 2 ) : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وعن ( 3 ) أبي عبد الله عليهما السلام في ( 4 ) قوله تعالى ( 5 ) : [ الذين جعلوا القرآن عضين ] ( 6 ) قال : هم قريش ( 7 ) . بيان : قال الطبرسي ( 8 ) : جعلوا القرآن عضين . . أي فرقوه وجعلوه أعضاء كأعضاء الجزور ، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه . وعن ابن عباس : جعلوه جزءا
--> ( 1 ) قال في النهاية 2 / 510 : الشائلة : الناقة التي شال لبنها . . أي ارتفع ، وبنصه في لسان العرب 11 / 375 . وقال في المصباح المنير 1 / 397 : شال الميزان يشول : إذا خفت إحدى كفتيه فارتفعت . وقال في القاموس 3 / 404 : شالت الناقة بذنبها شولا وشوالا وأشالته : رفعته ، فشال الذنب نفسه لازم متعد . ( 2 ) تفسير العياشي 2 / 252 حديث 44 . ( 3 ) لا توجد : عن ، في المصدر ، كما لا توجد الواو في ( س ) . ( 4 ) في التفسير : عن ، بدلا من : في . ( 5 ) لا توجد : تعالى ، في المصدر . ( 6 ) الحجر : 91 . ( 7 ) وأوردها العلامة المجلسي في البحار 4 / 61 ، وجاءت في تفسير البرهان 2 / 354 - 356 ، وتفسير الصافي 1 / 913 [ 3 / 122 ] . ( 8 ) مجمع البيان 6 / 345 .